السبت، 21 مارس 2020



ونستون تشرشل ، ونستون تشرشل انهزم في كل الانتخابات التي ترشّح فيها، ورسب في اختبارات الصف السادس، وكان يعاني من التلعثم نتيجة “لثغة” في الكلام أعاقته طوال حياته، لدرجة أن طاقم أسنانه الصناعية صُمم خصيصاً لمساعدته في الخطابة بشكل سليم، ولكنه بات أعظم بريطانياً بعد عامه الـ62 –وفقاً لاستطلاع في  عام 2002، وصنّفته “التايم” الأمريكية كأكثر القادة المؤثّرين في التاريخ. أصبح “تشرشل” رئيساً للوزراء وعمره 62 عاماً، وكان صاحب معجزة التصدي للجيش الألماني بقيادة أدولف هتلر في الحرب العالمية الثانية تحت شعار “لن نستسلم أبداً”، بل وحاز على جائزة نوبل في الأدب لكتابته 6 مجلّدات عن تلك الحرب.

قصة الديانة الزرادشتية الشبيهة بالأسلام



أرسل الشيطان الابالسة لقتل زرادشت عندما كان طفل صغير فلما التقوا به تكلم زرادشت فالمهد 🙄 ففزعت الابالسة وفروا خائفين، كان يذهب للتأمل في الاماكن المنعزلة وعند بلوغه الثلاثين من العمر نزل اليه ملاك الوحي واخبره ان الله ارسله ليعرج به على حصان مجنح🙄🙄 لمقابلته في السماء العلوية فحمله الاله رسالة النبوة لهداية الناس وعبادة الاله الواحد وترك الاوثان والأصنام وطيلة عشر سنوات من الدعوى لم يؤمن به الا عدد قليل من الناس ، فأشار اليه احد اصدقائه ان يذهب لمقابلة الملك ويدعوه للأيمان بدعوته ،عند لقاء زرادشت بالملك اشترط الملك على زرادشت ان يهزم الكهنة في مناظرة🙄🙄🙄 ليقبل دعوته، وبالفعل استطاع زرادشت هزيمة الكهنة فدخل الملك في دينه وعندها دخل اغلب الناس في دينه "أفواجاً"🙄🙄🙄🙄 واعلنت الزرادشتية الدين الرسمي للأمبراطورية الفارسية. ‏تقول الاسطورة بينما بوروزهازيو يرعى قطيعه في أراضي أذربيجان ظهر له ملاك بشره بغلام سيكون له شأن كبير، مرت الأيام وتحققت البشارة ووضعت الزوجة طفلا صغيرا ذا وجه نوراني لم يبك مثل الأطفال بل ملئت ضحكته البيت وأينعت بمولده الثمار وفرت الأرواح الشريرة هذا الطفل كان زرادشت ‏اهتزت لمولده الطبيعة، وأورقت الأشجار وأينعت الثمار، فلما علم كبير سحرة بلاد فارس بمولده أرسل ثلاث سحرة ليحضروه، أحضروه بالفعل إليه، حيث لم ينتظر كثيرًا حتى وضعه في النار، لكنها لم تؤثر به، حتى جاءت أمه فاستردته وحمته منهم. ‏زرادشت، مؤسس الزرادشتية الديانة المعروفة باسمه، أو نبي بلاد فارس كما يطلق عليه، يُعدّ من أكثر الشخصيات التاريخية جدلًا، ولد عام 622 قبل الميلاد على أرجح الأقوال.

#ديانة_فارس #الزرادشتية #المجوسية

قصة شعار نايك الذي حصلت مصممته على ٣٥ دولار فقط!



عند انشاء الماركة الشهيرة NIKE سنة 1971, كانت الأوضاع المادية لصاحبها Philip Knight صعبة لدرجة انه لم يكن يستطيع توظيف شخص محترف ليبتكر له لوغو للماركة فاستعان بطالبة في فن الغرافيك كي تقوم بالمهمة لانها هي فقط من قبلت باجرة دولارين للساعة استغرقت "كارولين" طالبة الغرافيك 17 ساعة لتخرج بالنهاية برمز الفاصلة الايقوني الشهير هذا , اجمالي الاجرة 34 دولار كانت اجراً مبالغاً به بالنسبة لفيليب الذي استاء من كارولين و ظن أنها تعمدت الابطاء في العمل لرفع أجرتها , ليس لانه بخيل و لكن لانه حقاً لم يكن يملك المال لدرجة انه اعطاها "شيك" بالمبلغ و ترجاها ان لا تصرفه حتى يسمح لها بذلك لانه كان دون رصيد .. بعد مرور عشرة سنوات و بعد ان اصبحت NIKE برمزها هذا أهم و أضخم ماركة رياضية و بعد أن أصبحت ارباحها بالملايين , لم ينسى فيليب المبدعة كارولين و قرر أن يكافئها كما تستحق فاستدعاها يوماً لحفلة في الشركة على شرفها , شكرها أمام الجميع و أهداها خاتماً من الالماس يحمل اللوغو الشهير ثم أعطاها ظرفاً اندهشت لما فتحته : اكتشفت انه أهداها أسهماً في الشركة تعود عليها بارباح دائمة ( مما جعلها تبكي من الفرح ) .. لماذا ينجح بعض الاشخاص كل هذا النجاح الساحق !! لانهم فعلا و ببساطة اشخاص عظماء و باخلاق عظيمة ..